ابن حجر العسقلاني
423
تغليق التعليق
الشافعية له وجه في المذهب وقد سمع صحيح البخاري من الفربري وحدث به عنه وهو أجل من حدث به عن الفربري وقال أبو عبد الرحمن النسائي ما في هذه الكتب كلها أجود من كتاب محمد ابن إسماعيل وقال العقيلي لما ألف البخاري كتاب الصحيح عرضه على علي بن المديني وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهم فاستحسنوه وشهدوا له بالصحة إلا أربعة أحاديث قال العقيلي والقول فيها قول البخاري وهي صحيحة فصل في بيان شرطه فيه وما اتصل بذلك من قصته مع الذهلي أخبرنا أبو الفرج بن حماد أنا يونس بن أبي إسحاق عن علي بن الحسين أنا المبارك بن أحمد في كتابه قال قال أبو الفضل محمد بن طاهر الحافظ أعلم أن شرط البخاري ومسلم أن يخرجا الحديث المتفق على ثقة نقلته إلى الصحابي المشهور من غير اختلاف بين الثقات الأثبات ويكون إسناده متصلا غير مقطوع وإن كان للصحابي راويان فصاعدا فحسن وإن لم يكن له إلا راو واحد وصح الطريق إليه أخرجاه قال وأما ما أخبرنا أبو بكر بن خلف عن الحاكم أبي عبد الله قال القسم الأول من الصحيح اختيار البخاري ومسلم وهو الدرجة الأولى من الصحيح ومثاله الحديث الذي يرويه الصحابي المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وله راويان ثقتان ثم يرويه عنه التابعي المشهور بالرواية عن الصحابي وله راويان ثقتان ثم يرويه عنه من اتباع التابعين الحافظ المتقن المشهور وله رواة من الطبقة الرابعة ثم يكون ح 368 أشيخ البخاري ومسلم حافظا متقنا مشهورا